الحطاب الفقير و القدح السحري
الحطاب الفقير و القدح السحري قصة ممتعة، حتما ستعجبكم، أنا شخصيا أحببتها، و أتمنى أن تروق لكم أحبابي.
يعيش شقيقان في قرية جميلة تحيط بها غابة خضراء، أحدهما فقيرً و أب لأربعة أبناء و الآخر غني لكنه لم يرزق بأطفال.
يقوم الرجل الفقير بقطع الحطب و بيعه في المدينة من أجل إطعام أسرته لكن في أحد الأيام
تصادف بيوم عطلة و لم يكن لديهم شيء يأكلونه مما استوجب عليه أن ينطلق لقطع الخشب. فقالت له شجرة العنب البري ، "ماذا تريد مني اليوم؟ إنه احتفال وأدعو الله فيه". قال لها الحطاب: "أنا جائع ، أعطني شيئًا لأكله أنا وزوجتي و أبنائي ، وإلا قطعتك". فقالت له الشجرة "خذ هذا القدر واحتفظ به سيغنيك،و سوف يعطيك كل ما تحتاج له، لن تقع في ضيقة ما دمت حي".
أخذ الحطاب الوعاء إلى المنزل ، وأداره على الأرض ثم وجه له الحديث قائلا "أعطني بعض الخير" فجاد عليه القدح بكومة من العملات الذهبية. فرح الحطاب برزقه كثيرا، أخذه و انطلق للسوق لشراء بعض الملابس لأطفاله.
لكن إحدى بناته زارت عمها، فرويت له قصة القدح السحري المدهش قائلة " هناك وعاء سحري عند أبي يطلب منه ما يشاء من خيرات الدنيا ".
في مساء ذلك اليوم سمع الحطاب طرقا على باب منزله،فتحه فإذا به يجد أخوه هو الطارق رحب به الحطاب بحفاوة فقال له أخوه " أعطني القدح الذي لديك أريد أن أصيب منه بعض العملات الذهبية لإطعام ضيوفي"، أجابه الحطاب بغضب قائلا " لن أعطيه لك، هذا القدح هو مصدر رزقي الوحيد" ، فهدده أخوه " إذا لم تعطه لي ، سأقتلك" فزع من كلام أخيه و أعطاه الوعاء رغما عنه .
عادت حياة الحطاب أسوء مما كانت عليه، ازدادت حاجته و فقره فقرر مغادرة القرية بحثا عن المال تاركا أسرته فيها.
غادر الرجل الفقير ، وظل غائبًا لمدة ثلاثة أشهر دون العودة، إلى حين وصول يوم الاحتفال مرة أخرى ، فذهب إلى المكان الذي توجد فيه شجرة العنب البري ، ضربها بفأسه الحاد فخرجت
امرأة وقالت له "لماذا أنت حزين و غير راضٍ؟ فأجابها " إن القدر الذي أعطته لي الشجرة في العام الماضي سلبه مني أخي و لم أستطع إيقافه". عند انتهائه من الكلام طلبت منه المرأة أن ينتظرها ثم عادت إلى الشجرة و أحضرت معها عصا كبيرة و قالت له "عندما تعود للقرية ستنتظر حتى يجتمع الناس في المسجد ؛ ثم اضرب بالعصى و قل "خذ حقي من أولائك الذين ظلموني".
أخذ الحطاب العصا وذهب إلى باب المسجد،
عندما خرج الناس من الصلاة ، توجهت العصا قاصدة أخ الخطاب فأبرحته ضربا أمام الجميع، ثم عاد الجميع إلى المسجد خائفين من عصا العدالة ، ففهم الرؤساء أن ظلما قد أحل بأحدهم من قبل الرجل الغني، لكنهم لم يعرفو من هو المظلوم في القرية فقال أحدهم: "صاحب العصا يقف عند باب المسجد ويبكي". فطلبو من الحطاب الدخول عندهم و يسأل ما يريد، فقال " هذا أخي، أخد قدحي رغما عني، أريده أن يرجعه لي و يشاركني ثروته لأن لدي أطفال تركتهم ثلاتة أشهر بدون مأكل و لا مشرب". فأمر حكام القرية بإعطائه ما سأل مما جعله يفوق أخاه الظالم ثراءا، و عاش حياة سعيدة مع أبناءه و زوجته.
إن أكملتم القصة أقترح عليكم قصة بينوكيو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق