الأربعاء، 10 يوليو 2019

قصة الأميرة و الضفدع

الأميرة و الضفدع

الأميرة

قصة الأميرة و الضفدع للأطفال قبل النوم ، من قصص الأطفال الجميلة التي يستمتع بها الأطفال كثيرا،


في مملكة بعيدة توجد أميرة جميلة  تقدم لها العديد من الشبان لخطبتها لكن  للأميرة عرفت أن كل من تقدم لها يطمع في ثروتها فقط . و قالت  و هي منزعجة
"  كل من تقدمو لي لا يظهر لهم سوى جمالي و ممتلكاتي، كما لو أنه لا يوجد شيء جميل في سوى تاجي و إمارتي"
في مساء أحد الأيام،  اشتاقت الأميرة لأيام طفولتها ، وجدت كرتها المفضلة ، و أخذتها  إلى فناء القصر  ثم ألقتها أعلى وأعلى. في إحدى المرات رمتها  عاليا جدًا فسقطت في البئر الملكي! حاولت إخراجها لكنها لم تستطع. حزنت الأميرة على فقدان كرتها و بدأت تبكي فسمعها ضفدع أخضر صغير، فقال للأميرة " ربما أستطيع  مساعدتك" فقالت له الأميرة " أرجوك، لقد سقطت كرتي في البئر، ساعدني لإخراجها منه" ،  فأجابها الضفدع "لا مشكلة، سأساعدك لكن بشرط" قالت له الأميرة "ماذا تعني؟". فقال لها " أريدك أن تقضي اليوم كله معي و أن تكوني  صديقتي" لم تستوعب الأميرة الأمر فكرر الضفدع قائلا: "أريدك أن تقضي الأمر معي".
ثم قالت الأميرة " حسنا ، حسنًا! الآن ، من فضلك، اعطيني  الكرة.  طلب منها الضفدع أن تعده بأن تقضي معه اليوم و تكون صديقته، فوعدته بذلك.
ثم سقط في عمق البئر و بعد لحظات طفى  على  الماء حاملا الكرة.
فرحت الأميرة عندما رأت الكرة ، أخدتها و شكرت الضفدع ثم غادرت، حاول الضفدع إيقافها قائلا " انتظري دقيقة، لقد وعدت بقضاء بعض الوقت معي اليوم!" لكنها لم تكترث لكلامه و رجعت للقصر.
في مساء ذلك اليوم  بينما  كانت الأميرة و أسرتها على مائدة    العشاء  سمعو طرقا على الباب. ففتح الخادم الباب و وجد الضفدع أمام الباب واقفا ، قال بصوت عالٍ ليسمعه الخادم : "لقد وعدتني الأميرة بقضاء بعض الوقت معي اليوم".
سمعه الملك و سأل ابنته الأميرة "هل وعدت بقضاء بعض الوقت مع هذا الضفدع ، كما يدعي؟"
 أجابته الأميرة بطريقة توحي على أنها غير راضية " نعم و عدته بذلك" فطلبت من الخادم أن يدخل  الضفدع للقصر. و سرعان ما وضعو  له طعاما على الطاولة  ليشاركهم المائدة. و  جدهم يتحدثون حول  موضوع زواج الأميرة و كثرة المتقدمين لها و حول اعتراضها المستمر،  فقالت الأميرة "لو رأيت منهم من يناسبني لقبلت به". و شاركهم  الضفدع  الحديث قائلا " الأميرة ليست فقط تاج جميل و نسب فاخر و إنما هي كباقي الفتيات تحمل من المشاعر ما تحمل". نظرت الأميرة إلى الضفدع و قالت مع نفسها كيف يمكن لهذا الضفدع الصغير -  فهم مثل هذه الأمور؟.
بعد  انتهاء العشاء، انحنى الضفدع للأميرة. قال ، "لقد فعلت ما وعدتني به، أعتقد أنه حان الوقت بالنسبة لي للمغادرة. فقالت له "لا انتظر! لا زال الوقت مبكرا ، ما رأيك أن نتمشى في الحديقة ؟
سعد الضفدع باقتراح الأميرة ثم  دخل الاثنان إلى الحديقة الملكية ، حيث قفز الضفدع على طول الجدار الحجري حتى يكون هو والأميرة في نفس المستوى ويمكنهما التحدث بسهولة. ضحكوا كثيرا.  استمتعو بغروب الشمس  و أعجبوا بلونه الأحمر الزهري العميق .فقالت الأميرة  لضفدع الأخضر "كان وجودك الليلة أكثر متعة بكثير مما كنت أظن" و قال الضفدع "لقد قضيت وقتًا رائعًا أيضًا"، ضحكت الأميرة ثم انحنت وقبلت الضفدع بخفة على خده.
في تلك اللحظة  تحول الضفدع الأخضر الصغير إلى أمير شاب! قفزت الأميرة  من  هول  المفاجأة ، ومن ما رأته عيناها. فأخبرها الأمير ألا تخاف و أن لا  تقلق ثم بدأ يحكي لها قصته قائلا " منذ سنوات ، حولته ساحرة شريرة لضفدع و أخبرته أنه سيبقى ضفدعا إلى حين أن يجد أميرة جميلة تقبله"
سمعت الأميرة قصة الأمير و تفهمت الأمر ثم اعترف لها بحبه و إعجابه بها، فتعرفا على بعضهما بشكل أفضل و بعد سنوات تزوجا،  و تلك الكرة التي كانت سببا في لقائهما وضعوها على طاولة طعامهم الملكية، و عندما تشرق الشمس عبر نوافد القصر،تلمع الكرة بشكل جميل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق